الخلاصة: لا توجد كمية واحدة تناسب الجميع. قد يختلف تدفق الدم بين امرأة وأخرى ومن شهر لآخر. لكن إذا أصبحت الدورة أخف كثيراً فجأة، تكررت التغيّرات، أو وُجد احتمال حمل، فالأفضل عدم الاعتماد على المظهر وحده.
ماذا نعني بدورة خفيفة؟
قد تقصدين أياماً أقل من المعتاد، أو كمية دم أقل، أو مجرد تبقع بسيط. مدة الدورة وكمية الدم تختلفان طبيعياً، لذلك قارني بما هو معتاد لديكِ. التبقع خارج موعد الحيض ليس بالضرورة دورة شهرية جديدة.
أسباب محتملة لخفة الدورة
- وسائل منع الحمل الهرمونية: قد تجعل النزيف أخف أو توقفه عند بعض النساء.
- تغيرات الوزن أو النشاط: فقدان الوزن الشديد، اضطرابات الأكل، أو التمرين المكثف قد يؤثر في الدورة.
- التوتر وتغير الروتين: قد يصاحبهما تغير مؤقت في موعد النزيف أو كميته.
- مرحلة العمر: قد تكون الدورة غير منتظمة في بدايتها خلال البلوغ أو عند الاقتراب من سن انقطاع الطمث.
- اضطرابات هرمونية: من بينها مشكلات الغدة الدرقية أو ارتفاع هرمون البرولاكتين، ولا تُشخّص من الأعراض وحدها.
- الحمل: قد يحدث تبقع خفيف، لكنه لا يثبت الحمل ولا يُعد دائماً دورة.
هل الدم الخفيف يعني الحمل؟
لا يمكن تأكيد الحمل من لون الدم أو كميته. إذا تأخرت الدورة أو حدث جماع من دون وسيلة حماية، استخدمي اختبار حمل في الوقت المناسب. وإذا ظهر نزيف أثناء حمل مؤكد، تواصلي مع مختصة للتأكد، خصوصاً عند وجود ألم أو دوار.
متى يحتاج الأمر إلى فحص؟
- إذا تغير نمط الدورة الطبيعي لديكِ لعدة أشهر.
- إذا حدث نزيف بين الدورات أو بعد العلاقة.
- إذا غابت الدورة ثلاثة أشهر ولم تكوني حاملاً أو مرضعة.
- إذا صاحب النزيف ألم شديد، دوار، ضعف، حرارة أو إفرازات غير معتادة.
- إذا كنتِ بعد سن انقطاع الطمث وظهر أي نزيف.
راجعي الطوارئ عند ألم شديد مفاجئ، إغماء أو دوار قوي، نزيف مع اختبار حمل إيجابي، أو أعراض تقلقك.
ما الذي تسجلينه؟
سجلي أول يوم، مدة النزيف، الأيام التي كان فيها خفيفاً أو غزيراً، عدد الفوط تقريباً، الألم، الأدوية ووسيلة منع الحمل. هذا السجل أوضح من وصف شهر واحد.
