إفرازات خضراء بدون رائحة ولا حكة
قد يبدو الإفراز مائلاً للأخضر بسبب الإضاءة أو جفافه على الملابس، لكن إذا كان اللون واضحاً عند خروجه أو تكرر أياماً فاحجزي موعداً. بعض الالتهابات قد تكون أعراضها خفيفة أو غائبة، والتشخيص من صورة أو لون فقط غير موثوق.
الأسباب المحتملة
قد يرتبط اللون بالتهاب أو اختلال في البيئة المهبلية، وقد تكون بعض الأسباب منقولة جنسياً وأخرى ليست كذلك. وفق إرشادات CDC، القصة المرضية وحدها قد لا تكفي، وقد يلزم فحص وعينة لتحديد العلاج الصحيح.
إفرازات خضراء قبل الدورة
تتغير كمية وقوام الإفرازات مع الدورة، لكن اللون الأخضر ليس وسيلة لتوقع نزول الحيض. إذا ظهر مرة واحدة فقط، راقبي اللون بعد خروجه مباشرة والأعراض؛ وإذا استمر أو تكرر فالفحص هو الحل الآمن.
إفرازات خضراء للحامل
الإفراز الطبيعي في الحمل عادة رقيق وشفاف أو أبيض حليبي ولا تكون له رائحة كريهة. الأخضر أو الأصفر، خاصة مع رائحة أو حكة أو ألم، يستحق التواصل مع القابلة أو الطبيبة لأن بعض الالتهابات تحتاج علاجاً آمناً للحمل.
في الشهر الثاني أو التاسع
الشهر لا يحدد السبب من اللون. في بدايات الحمل، النزف أو الألم أو الدوخة يحتاج تقييماً سريعاً. وقرب الولادة، أي تسرب مائي مستمر أو سائل أخضر أو بني يستدعي الاتصال بقسم الولادة فوراً، فقد لا يكون مجرد إفراز.
الإفرازات الخضراء عند غير المتزوجة
يمكن أن تظهر التهابات أو تهيجات لأسباب لا علاقة لها بالنشاط الجنسي، والإفراز وحده لا يثبت شيئاً عن الحياة الخاصة. إذا احتاجت الطبيبة سؤالاً حساساً فالغرض اختيار الفحوص والعلاج، ويمكنك طلب الحديث معها على انفراد.
أعراض مهمة يجب ذكرها
- رائحة قوية، حكة، حرقة أو تورم.
- ألم عند التبول أو ألم أسفل البطن.
- نزف بين الدورات أو بعد العلاقة.
- حرارة، قيء، أو شعور عام بالمرض.
- حمل أو احتمال حمل، وتسرب مائي مستمر.
سجلي البداية واللون والرائحة والألم، موعد آخر دورة والأدوية الحديثة. تجنبي الغسول الداخلي والعطور والعلاج المتبقي من وصفة قديمة لأنها قد تغيّر الأعراض أو لا تعالج السبب.
مع حرارة أو ألم شديد بالحوض أو نزف أو إغماء، أو أثناء الحمل مع ألم أو نزف أو تقلصات أو سائل مائي أخضر أو بني أو قلة حركة الجنين.
