ما الأسباب المحتملة؟
قد يرتبط تغير اللون بالتهاب مهبلي أو عدوى منقولة جنسياً أو تغيرات أخرى. القوام والرائحة والأعراض المصاحبة والتاريخ الصحي تساعد المختصة، لكن حتى هذه العلامات لا تغني دائماً عن الفحص أو المسحة.
أعراض مهمة يجب ذكرها للطبيبة
- رائحة غير معتادة أو نفاذة.
- حكة أو حرقة أو تورم.
- ألم عند التبول أو أثناء العلاقة.
- ألم أسفل البطن أو الحوض.
- نزف بين الدورات أو بعد العلاقة.
- وجود حمل أو احتمال حمل.
سجلي متى بدأ التغير، وهل استعملت دواء أو مضاداً حيوياً، وموعد آخر دورة، وأي علاقة دون حماية. لا تستعملي غسولاً داخلياً قبل الفحص لأنه قد يغير الأعراض.
هل يمكن الانتظار؟
الإفراز الأخضر الجديد يستحق موعداً طبياً، خاصة مع أعراض أخرى أو أثناء الحمل. العلاج يعتمد على السبب؛ أدوية الفطريات لا تعالج كل الالتهابات، والمضاد الحيوي غير المناسب قد يزيد المشكلة أو يخفيها مؤقتاً.
إذا صاحب الإفراز حرارة، ألم شديد في الحوض، قيء، نزف، حمل مع أعراض مقلقة، أو شعور عام شديد بالمرض.
كيف أحافظ على الراحة حتى الفحص؟
- اغسلي المنطقة الخارجية بالماء أو منظف لطيف غير معطر.
- تجنبي الدش المهبلي والعطور.
- اختاري ملابس داخلية جيدة التهوية وبدلي الرطبة.
- تجنبي مشاركة الأدوية أو استعمال وصفة قديمة.
