🌸 حاسبة الحملحاسبة الدورةالمقالات
صحة المرأة • الإفرازات

إفرازات خضراء: ماذا تعني ومتى يجب الفحص؟

الإفراز الأخضر الواضح ليس الوصف المعتاد للإفراز الطبيعي، خصوصاً إذا ترافق مع رائحة قوية أو حكة أو ألم. لكنه لا يكشف وحده نوع العدوى، لذلك الأفضل إجراء تقييم بدل تجربة علاج عشوائي.

رسم توضيحي طبي هادئ عن الإفرازات الخضراء والحاجة للفحص

ما الأسباب المحتملة؟

قد يرتبط تغير اللون بالتهاب مهبلي أو عدوى منقولة جنسياً أو تغيرات أخرى. القوام والرائحة والأعراض المصاحبة والتاريخ الصحي تساعد المختصة، لكن حتى هذه العلامات لا تغني دائماً عن الفحص أو المسحة.

أعراض مهمة يجب ذكرها للطبيبة

قبل الموعد:

سجلي متى بدأ التغير، وهل استعملت دواء أو مضاداً حيوياً، وموعد آخر دورة، وأي علاقة دون حماية. لا تستعملي غسولاً داخلياً قبل الفحص لأنه قد يغير الأعراض.

هل يمكن الانتظار؟

الإفراز الأخضر الجديد يستحق موعداً طبياً، خاصة مع أعراض أخرى أو أثناء الحمل. العلاج يعتمد على السبب؛ أدوية الفطريات لا تعالج كل الالتهابات، والمضاد الحيوي غير المناسب قد يزيد المشكلة أو يخفيها مؤقتاً.

اطلبي مساعدة أسرع:

إذا صاحب الإفراز حرارة، ألم شديد في الحوض، قيء، نزف، حمل مع أعراض مقلقة، أو شعور عام شديد بالمرض.

كيف أحافظ على الراحة حتى الفحص؟

مصادر موثوقة

مواضيع مرتبطة