أسباب محتملة
- بدء وسيلة هرمونية لمنع الحمل أو نسيان جرعاتها.
- تبقيع قريب من الإباضة لدى بعض النساء.
- تهيج أو التهاب، خاصة مع إفراز غير طبيعي أو ألم.
- نزف بعد العلاقة بسبب تهيج أو تغير في عنق الرحم.
- الحمل ومضاعفاته، إذا وُجد احتمال حمل.
لا يمكن تحديد السبب من شكل الدم وحده، والتكرار أو تغير نمطك المعتاد سبب كافٍ لحجز موعد.
إفرازات دموية بعد الدورة
قد تكون بقايا دم في اليوم أو اليومين التاليين، فتبدو بنية أو وردية. إذا استمرت، عادت بعد انقطاع، أو صاحبتها رائحة أو ألم، يلزم الفحص.
وقت التبويض
قد يحدث تبقيع خفيف في منتصف الدورة، لكن حساب الأيام تقديري والدورات تتغير. لا تنسبي النزف تلقائياً للتبويض إذا كان جديداً أو متكرراً.
مع تأخر الدورة أو الحمل
أجري اختبار حمل عند التأخر. النزف مع ألم أسفل البطن أو ألم جهة واحدة أو دوخة يحتاج تقييماً عاجلاً لاستبعاد الحمل خارج الرحم. وأي نزف أثناء حمل معروف ينبغي مناقشته مع فريق الرعاية.
إذا كان النزف غزيراً، أو ترافق مع ألم شديد، إغماء أو دوخة، ألم كتف، حرارة، أو كنتِ حاملاً وتشعرين بتدهور.
ماذا تسجلين قبل الموعد؟
التاريخ والكمية واللون، وجود كتل أو ألم أو رائحة، آخر دورة، الأدوية ووسيلة منع الحمل، ونتيجة اختبار الحمل إن وُجد.
