كيف تعدين طول الدورة بطريقة صحيحة؟
ابدئي العد من أول يوم ينزل فيه دم الحيض بوضوح. هذا هو اليوم الأول. استمري في العد حتى اليوم السابق لبداية الدورة التالية. فإذا بدأت الدورة يوم 1 ثم بدأت التالية يوم 22، يكون طول الدورة 21 يوماً، وليس 22.
من الأفضل تسجيل ثلاث إلى ست دورات، لأن شهراً واحداً لا يكفي للحكم على النمط. اكتبي تاريخ البداية، عدد أيام النزيف، شدته، والألم أو أي نزيف يحدث بين الدورتين.
لماذا قد تأتي الدورة كل 20 يوماً؟
أحياناً تكون الدورة القصيرة جزءاً من نمط الجسم، وأحياناً يكون ما يبدو دورة جديدة نزيفاً بين الدورات. يمكن أن تتأثر المواعيد بتغير الهرمونات، بداية البلوغ، الاقتراب من سن انقطاع الطمث، وسائل منع الحمل الهرمونية، التوتر، تغير الوزن، الإفراط في الرياضة، اضطرابات الغدة الدرقية أو مشكلات تؤثر في الإباضة.
لا يمكن تحديد السبب من التقويم وحده. تسجيل المواعيد يساعد الطبيبة على رؤية النمط، لكنه لا يعوض الفحص عند وجود تغير مستمر أو أعراض مزعجة.
هل يحدث التبويض مبكراً مع دورة 21 يوماً؟
قد يحدث التبويض أبكر من دورة 28 يوماً. تشرح ACOG أن التقدير الحسابي الشائع يطرح 14 يوماً من موعد الدورة التالية؛ وبذلك قد يقع التبويض قرب اليوم السابع في دورة طولها 21 يوماً. لكنه تقدير وليس موعداً مضموناً، لأن توقيت الإباضة قد يتغير.
متى يجب مراجعة الطبيبة؟
- إذا أصبح الفاصل أقل من 21 يوماً بشكل متكرر.
- إذا تغير نمطك المعتاد لعدة أشهر.
- إذا استمر النزيف أكثر من سبعة أيام أو كان شديداً.
- إذا وُجد نزيف بين الدورات أو بعد العلاقة.
- إذا رافق النزيف دوار، إغماء، خفقان، ألم شديد أو احتمال حمل.
- إذا كانت الدورة غير منتظمة مع صعوبة في الحمل.
احسبي وسجلي قبل الحكم
استعملي الحاسبة لتسجيل أكثر من دورة ومقارنة الأطوال. إذا ظهر 20 يوماً مرة واحدة ثم عادت دورتك لنمطها، دوّني ذلك. وإذا تكرر، خذي السجل معك إلى الطبيبة.
