متى يكون السبب مجرد تقويم؟
الأشهر الميلادية طولها 30 أو 31 يوماً، بينما الدورة تُحسب من بداية حيض إلى بداية الحيض التالي. لذلك إذا كانت دورتك قصيرة ومنتظمة، قد يظهر تاريخان للبداية في الشهر نفسه من دون أن يعني ذلك نزيفاً كل أسبوعين.
مثال: إذا بدأت الدورة يوم 2 وكان طولها 27 يوماً، فقد تبدأ التالية يوم 29. هذا يُرى كمرتين في الشهر، لكن الفاصل بينهما 27 يوماً.
متى لا يكون النزيف دورة جديدة؟
النزيف الخفيف بين موعدي الحيض قد يكون تبقعاً. ويمكن أن يرتبط بتغيرات هرمونية، وسيلة منع الحمل، الإباضة، التهابات أو أسباب أخرى. كما قد يتغير النمط في سنوات البلوغ الأولى أو قرب سن انقطاع الطمث. وحدها الطبيبة تستطيع تحديد السبب إذا تكرر النزيف أو كان مختلفاً عن المعتاد.
أسباب محتملة لتقارب النزيف
- دورة قصيرة بطبيعتها أو تغير مؤقت في طولها.
- بدء وسيلة منع حمل هرمونية أو تغييرها.
- توتر شديد، تغير الوزن أو نشاط رياضي مكثف.
- مشكلات تؤثر في الإباضة، ومنها اضطرابات الغدة الدرقية أو تكيس المبايض.
- نزيف من عنق الرحم أو الرحم يحتاج إلى تقييم.
- نزيف مرتبط بالحمل عند وجود احتمال حمل.
متى تتواصلين مع الطبيبة؟
- إذا تكرر الفاصل الأقل من 21 يوماً.
- إذا حدث النزيف بعد العلاقة أو بين الدورات بانتظام.
- إذا كان النزيف أغزر أو أطول من المعتاد.
- إذا ظهر مع ألم حوض، حرارة، دوار أو ضعف.
- إذا كنتِ حاملاً أو يمكن أن تكوني حاملاً.
- إذا ظهر أي نزيف بعد سن انقطاع الطمث.
خطوات عملية قبل الموعد
سجلي تواريخ البداية والنهاية، لون وكمية النزيف، الألم، العلاقة بالأدوية أو وسيلة منع الحمل، ونتيجة اختبار الحمل إن وُجد. لا تضيفي كل تبقع كدورة جديدة داخل التطبيق؛ سجليه كعرض منفصل إلى أن يتضح النمط.
