الخلاصة: إذا كان الحمل ممكناً، ابدئي باختبار حمل منزلي من الوقت المناسب المذكور في تعليماته. التوتر، تغير الوزن، الرياضة الشديدة، الرضاعة، بعض وسائل منع الحمل، اضطرابات الغدة الدرقية أو تكيس المبايض كلها أسباب محتملة، ولا يمكن معرفة السبب من التاريخ وحده.
ما المقصود بتأخر الدورة؟
يُحسب طول الدورة من أول يوم لنزول الحيض إلى أول يوم من الدورة التالية. ليس ضرورياً أن تأتي كل دورة بعد 28 يوماً بالضبط؛ الأهم هو نمطك المعتاد. إذا تجاوز الموعد المتوقع ببضعة أيام ثم نزلت الدورة، فقد يكون ذلك تغيراً عابراً، خصوصاً بعد توتر أو سفر أو مرض.
أشهر أسباب تأخر الدورة الشهرية
- الحمل: غياب الدورة من العلامات المبكرة الشائعة، لكنه لا يؤكد الحمل من دون اختبار.
- التوتر وقلة النوم: قد يؤثران في الهرمونات وتوقيت الإباضة.
- تغير الوزن أو النشاط: فقدان أو زيادة وزن ملحوظة والتمارين المجهدة قد يغيران المواعيد.
- الرضاعة ووسائل منع الحمل الهرمونية: قد تجعل الدورة متباعدة أو غير منتظمة.
- تكيس المبايض أو اضطرابات الغدة الدرقية: قد يصاحبهما تغير مستمر في النمط وأعراض أخرى.
- مرحلة ما قبل انقطاع الطمث: قد تبدأ المواعيد بالتغير في السنوات السابقة لانقطاع الدورة.
متى أعمل اختبار حمل؟
اتّبعي توقيت وتعليمات الاختبار المنزلي لأن الحساسية تختلف بين المنتجات. إذا كانت النتيجة سلبية وما زالت الدورة غائبة، أعيدي الاختبار بعد بضعة أيام أو استشيري مختصة، خصوصاً إذا كان تاريخ دورتك غير منتظم.
متى تحتاجين إلى مراجعة الطبيبة؟
- إذا غابت الدورة ثلاث مرات متتالية.
- إذا أصبح نمطك غير منتظم بعد أن كان ثابتاً.
- إذا صاحب التأخر تغير واضح في الوزن، تعب شديد، شعر زائد بالوجه أو تغيرات مزعجة في الجلد.
- إذا كان هناك نزيف بين الدورات، ألم شديد أو صعوبة في الحمل.
اطلبي تقييماً عاجلاً إذا كان الحمل ممكناً مع ألم شديد في جهة واحدة من أسفل البطن، دوار أو إغماء، ألم بطرف الكتف أو نزيف غير معتاد؛ فهذه علامات تحتاج استبعاد حمل خارج الرحم.
كيف تساعدك المتابعة؟
سجلي أول يوم للحيض، مدة النزيف، شدته والأعراض. بعد عدة أشهر ستعرفين متوسطك الحقيقي، وسيكون لديك سجل مفيد للطبيبة بدلاً من الاعتماد على الذاكرة.
