أسباب محتملة بعد الدورة
- بقايا دم الحيض في الأيام الأخيرة.
- تبقيع بين الدورات أو قرب الإباضة.
- تغير مرتبط بوسيلة منع الحمل.
- تهيج بعد العلاقة أو فحص مهبلي.
- التهاب إذا صاحبه ألم أو رائحة أو حكة.
هذه احتمالات عامة وليست تشخيصاً. العمر، الأدوية، انتظام الدورة واحتمال الحمل كلها تغير التفسير.
هل يمكن أن يكون حملاً؟
قد يحدث نزف خفيف في بداية بعض حالات الحمل، لكن الإفراز البني لا يفرق بين الحمل والدورة أو أسباب أخرى. إذا تأخرت الدورة أو حدثت علاقة دون حماية، استعملي اختبار حمل في الوقت المناسب بدل الاعتماد على شكل الإفراز.
- سجلي توقيت الإفراز بالنسبة للدورة.
- لاحظي الكمية والرائحة والألم دون فحص داخلي متكرر.
- اعملي اختباراً إذا تأخرت الدورة.
- راجعي الطبيبة إذا تكرر النزف أو تغير نمطك.
متى يحتاج إلى موعد طبي؟
- استمراره عدة أيام أو تكرره بين الدورات.
- نزف بعد العلاقة بصورة متكررة.
- رائحة غير معتادة، حكة، حرارة أو ألم.
- نزف غزير أو دوخة أو ضعف.
- ظهوره بعد انقطاع الطمث.
تأخر الدورة مع نزف بني وألم في البطن أو الحوض قد يحتاج تقييماً عاجلاً، خاصة مع ألم جهة واحدة أو ألم الكتف أو الدوخة، لاستبعاد الحمل خارج الرحم.
هل الإفراز البني يفسد حساب الدورة؟
في التتبع الصحي، سجلي أول يوم دم حيض واضح كبداية الدورة، وسجلي التبقيع البني كملاحظة منفصلة. إذا لم تعرفي هل النزف دورة أم تبقيعاً، لا تجبري الحاسبة على قرار؛ انتظري النمط أو اسألي الطبيبة.
