أعراض قد ترافق عدوى الخميرة
- حكة أو تهيج حول الفرج والمهبل.
- ألم أو لسع عند التبول أو العلاقة.
- احمرار أو تورم.
- إفراز أبيض سميك ومتكتل، وغالباً بلا رائحة قوية.
وجود واحدة من هذه العلامات لا يثبت السبب، وقد تحتاج الطبيبة إلى عينة من الإفراز لتحديد العلاج المناسب.
بدون رائحة أو بدون حكة
قد تكون الإفرازات البيضاء جزءاً من النمط الطبيعي إذا كانت بلا أعراض ولم يتغير شكلها عن المعتاد. أما التكتل الجديد أو المتكرر فيستحق السؤال، حتى لو لم توجد رائحة؛ فالرائحة ليست شرطاً لعدوى الخميرة.
للعزباء وقبل الدورة
يمكن أن تحدث عدوى الخميرة دون علاقة جنسية، لذلك وجود الإفرازات لا يدل على النشاط الجنسي. كما قد تزيد سماكة الإفرازات قبل الدورة بفعل الهرمونات، لكن الحكة أو الألم أو التكتل الواضح يحتاج تقييماً منفصلاً.
أثناء الحمل
قد تزيد تغيرات الهرمونات احتمال عدوى الخميرة أثناء الحمل. لا تبدئي علاجاً من نفسك وأنتِ حامل؛ تواصلي مع الطبيبة أو القابلة لاختيار ما يناسب الحمل.
بحسب إرشادات CDC، التاريخ المرضي وحده قد لا يكفي لتشخيص التهاب المهبل، وقد تكون هناك حاجة للفحص والاختبار. العلاج الخاطئ قد يؤخر معرفة السبب الحقيقي.
متى تراجعين الطبيبة؟
- إذا كانت هذه أول مرة أو لم تكوني متأكدة من السبب.
- إذا كنتِ حاملاً، أو تكررت المشكلة، أو لم تتحسن.
- عند وجود رائحة قوية، لون أخضر أو رمادي، نزف، ألم بالحوض أو حرارة.
الألم الشديد، الحرارة، النزف غير المعتاد أو الحمل مع أعراض مقلقة يحتاج تواصلاً طبياً سريعاً.
