من أين جاءت الفكرة؟
تنتشر عبارة «دورة الرجل» في مواقع التواصل لوصف أيام يشعر فيها الرجل بالتوتر أو التعب أو تغير المزاج. هذا استعمال مجازي، وليس تشخيصاً أو دورة شهرية ثابتة. المزاج والطاقة يتغيران عند الجميع تبعاً للنوم والضغط النفسي والغذاء والمرض والنشاط.
هل تتغير هرمونات الرجال؟
نعم، مستويات الهرمونات ليست ثابتة تماماً وقد تتأثر بوقت اليوم والعمر والصحة والنوم. لكن هذه التغيرات لا تعني وجود دورة شهرية مماثلة لتغير بطانة الرحم والإباضة والحيض.
الدورة الشهرية لها مراحل مرتبطة بالمبيض والرحم، وقد تنتهي بنزف الحيض. تقلب المزاج وحده لا يثبت وجود دورة ولا ينبغي استعماله لتفسير كل عرض متكرر.
متى تستحق الأعراض الانتباه؟
إذا تكرر التعب أو الحزن أو العصبية، فمن المفيد تدوين النوم والضغط والأدوية والتغذية ثم مراجعة الطبيب، خصوصاً إذا استمرت الأعراض أو أثرت في العمل والعلاقات. قد تكون وراءها أسباب مثل اضطرابات النوم، القلق، الاكتئاب، مشاكل الغدة الدرقية أو غيرها، ولا يمكن تحديد السبب من الإنترنت.
كيف يكون الدعم داخل العلاقة؟
- تجنب السخرية أو مقارنة المعاناة.
- تحدث عن العرض المحدد: ألم، تعب، توتر أو قلة نوم.
- استعمل تطبيق الدورة لفهم توقيت أعراض الشريكة ودعمها، لا لمراقبتها أو الحكم عليها.
- اطلب مساعدة مختص عندما تصبح الأعراض مستمرة أو شديدة.
أسئلة شائعة
هل توجد دورة هرمونية 28 يوماً عند الرجل؟
لا توجد قاعدة طبية تقول إن الرجال يمرون بدورة حيض كل 28 يوماً. قد توجد تغيرات هرمونية يومية أو مرتبطة بعوامل صحية، لكنها ليست الحيض.
هل يمكن للرجل استعمال تطبيق الدورة؟
يمكن للشريك استعمال وضع المشاركة لمتابعة دورة شريكته بموافقتها وتقديم دعم مناسب، لكنه لا يسجل دورة شهرية خاصة به.
