السبب الأكثر شيوعاً
التهاب المهبل البكتيري قد يسبب إفرازاً رقيقاً أبيض أو رمادياً ورائحة قوية، وقد لا يسبب حكة. وهو اختلال بكتيري يمكن أن يحدث حتى دون نشاط جنسي، ولا يعني وحده وجود عدوى منقولة جنسياً.
إفرازات رمادية بدون رائحة
غياب الرائحة لا يثبت أن الإفراز طبيعي. إذا كان اللون جديداً أو استمر، أو ترافق مع حكة أو حرقة أو ألم، احجزي فحصاً. تغير بسيط بعد نهاية الدورة قد يكون خليطاً من الإفراز وبقايا الدم، لكن استمرار اللون يحتاج تقييماً.
قبل الدورة وبعدها
قد تتغير كمية الإفراز خلال الدورة، لكن الرائحة النفاذة أو اللون الرمادي الواضح ليسا طريقة لتوقع نزول الحيض. لا تستخدمي الغسول الداخلي لإخفاء الرائحة لأنه قد يزيد اختلال التوازن.
أثناء الحمل
تزداد الإفرازات الطبيعية في الحمل عادة وتكون رقيقة وشفافة أو بيضاء حليبية دون رائحة كريهة. اللون الرمادي أو الرائحة غير المعتادة يستحقان التواصل مع القابلة أو الطبيبة لأن التشخيص الصحيح مهم لاختيار علاج آمن.
عند وجود حرارة، ألم شديد أسفل البطن، نزف، قيء، دوخة، أو أثناء الحمل مع نزف أو ألم أو تسرب مائي مستمر.
كيف يتم التشخيص والعلاج؟
تسأل الطبيبة عن الأعراض وقد تفحص عينة من الإفراز. العلاج يختلف حسب السبب؛ لذلك لا تستعملي مضاداً حيوياً أو علاج فطريات متبقياً في المنزل.
